صعدت أسعار النفط اليوم وجرى تداولها قرب أعلى مستوى في 7 أشهر، وسط قلق المستثمرين حيال نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، ورغم محادثات مزمعة بين الطرفين غدا الخميس.
جرى تداول العقود الآجلة للخام الأميركي “غرب تكساس الوسيط” لشهر نيسان المقبل عند 65.95 دولار للبرميل بزيادة نسبتها 0.50% عن سعر التسوية السابق.
وتم تداول العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” للشهر نفسه عند 71.10 دولار للبرميل بزيادة نسبتها 0.47% عن سعر الإغلاق السابق.
وبلغت أسعار خام “برنت” يوم الجمعة الماضي أعلى مستوى لها منذ 31 تموز الماضي، بينما وصلت أسعار خام “غرب تكساس الوسيط” يوم الاثنين الماضي إلى أعلى مستوياتها منذ الرابع من أب الماضي.
ويجري تداول أسعار النفط قرب المستويات القياسية، مع تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط لدفع إيران على التفاوض لإنهاء برنامجها النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية.
واندلاع أي صراع في منطقة الخليج من شأنه تعطيل الإمدادات من إيران، ودول أخرى في منطقة الشرق الأوسط المنتجة للنفط.
ومن المقرر أن يلتقي المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بوفد إيراني في جولة ثالثة من المحادثات غدا الخميس في جنيف.
ووسط التوتر المتصاعد، ذكرت مصادر لرويترز أن إيران والصين سرّعتا من وتيرة المحادثات حول شراء صواريخ كروز صينية مضادة للسفن والتي يمكن أن تستهدف القوات البحرية الأميركية التي تحتشد بالقرب من الساحل الإيراني.
ووفقا للخبراء، فإن الصواريخ المضادة للسفن ستعزز قدرات إيران وتهدد القوات البحرية الأميركية.
وفي الوقت الذي تدعم فيه الاضطرابات الجيوسياسية الأسعار، فإن السوق تواجه أيضا مخاوف من زيادة كبيرة في المخزونات مع تجاوز المعروض العالمي الطلب.
وذكرت مصادر بالسوق، نقلا عن بيانات معهد البترول الأميركي، أمس الثلاثاء، أن مخزونات النفط الأميركية سجلت زيادة هائلة بلغت 11.43 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 20 شباط الجاري، لكن مخزونات البنزين ونواتج التقطير انخفضت.