أظهر استطلاع جديد أجراه مركز “بيو” للأبحاث أن 65% من الأميركيين “يعارضون طريقة تعامل الرئيس دونالد ترامب مع التحرك العسكري الأميركي ضد إيران”، مقابل 33% يؤيدونها، فيما يرى 34% فقط أن “قرار استخدام القوة كان صائباً”.
وارتفعت نسبة المعارضين لطريقة تعامل ترامب مع الصراع من 61% في آذار إلى 65% حالياً، بينما تراجع تأييد الجمهوريين من 69% إلى 63%. كذلك، انخفضت نسبة الجمهوريين الذين يرون أن قرار استخدام القوة كان صائباً من 71% إلى 65%، في حين بقي موقف الديمقراطيين المعارض ثابتاً إلى حد كبير.
وبحسب الاستطلاع، الذي أُجري بين 28 أيلول و4 تشرين الأول 2026 وشمل 5062 بالغاً، يتوقع 47% من الأميركيين استمرار الحرب لأكثر من عام، فيما يرجّح 30% استمرارها بين ستة أشهر وعام، بينما يتوقع نحو خُمس المشاركين انتهاءها خلال الأشهر الستة المقبلة.
وأظهر الاستطلاع أن 73% من الأميركيين يشعرون بقلق بالغ أو كبير إزاء احتمال ارتفاع أسعار البنزين والوقود بسبب الحرب، فيما أعرب 71% عن قلقهم من إصابة جنود أميركيين أو مقتلهم.
كذلك، أعرب 58% عن قلقهم من احتمال إرسال قوات برية أميركية إلى إيران، مع تفاوت واضح بين الديمقراطيين والجمهوريين، إذ بلغت النسبة 72% لدى الديمقراطيين مقابل 43% لدى الجمهوريين.
وفي المقابل، أبدى 49% قلقاً بالغاً أو كبيراً من احتمال وقوع هجمات إرهابية داخل الولايات المتحدة، فيما أعرب 38% عن قلقهم من نقص الأسلحة لدى الجيش الأميركي. ومنذ آذار، ارتفعت نسبة الديمقراطيين القلقين من زيادة أسعار الوقود من 79% إلى 85%، مقابل استقرار النسبة بين الجمهوريين عند نحو 61%، مقارنة بـ59% في آذار.
كما ارتفعت نسبة الديمقراطيين القلقين من نقص الأسلحة المتاحة للجيش الأميركي من 34% إلى 45%، بينما ظلت مخاوف الجمهوريين في هذا الشأن أقل ولم تشهد تغيراً يُذكر.
ورغم تراجع القلق بشأن احتمال وقوع هجمات إرهابية داخل الولايات المتحدة أو إرسال قوات برية إلى إيران منذ بداية الصراع، لا تزال المخاوف من نشر قوات برية موضع تباين حزبي واسع.