أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة “معاريف” العبرية ارتفاع قوة حزب “الليكود” بمقعد واحد، ما أدى إلى تعادل معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو مع معسكر أحزاب المعارضة الصهيونية، بحصول كل منهما على 52 مقعدا.
وأظهر الاستطلاع، الذي أجراه معهد “لازار للأبحاث” برئاسة مناحيم لازار، بالتعاون مع شركة “Panel4ALL”، أن حزب “يشار” بقيادة غادي أيزنكوت يتصدر النتائج بحصوله على 21 مقعدا، يليه حزب الليكود برئاسة نتانياهو بـ20 مقعدا.
وبحسب نتائج الاستطلاع، حصل حزب “معا” على 13 مقعدًا، وحزب الديمقراطيين على 9 مقاعد، وكذلك حزب “إسرائيل بيتنا” برئاسة أفيغدور ليبرمان على 9 مقاعد، فيما حصل حزب “عوتسما يهوديت” بقيادة إيتمار بن غفير على 8 مقاعد.
وحصلت القائمة العربية المشتركة على 7 مقاعد، وكذلك حزب “يهدوت هتوراة” على 7 مقاعد، وحزب “شاس” على 7 مقاعد، فيما حصل حزب “الصهيونية الدينية” على 6 مقاعد، والقائمة العربية الموحدة على 5 مقاعد، وحزبا “عميخ إسرائيل” و”جنود الاحتياط والاقتصادية” على 4 مقاعد لكل منهما.
وأشار الاستطلاع إلى تراجع معسكر المعارضة الصهيونية بمقعد واحد، نتيجة انخفاض قوة حزب الديمقراطيين بمقعد، فيما حافظت بقية أحزاب المعسكر على قوتها.
وفي المقابل، تراجع حزب “عوتسما يهوديت” بمقعد، مقابل ارتفاع حزب “الصهيونية الدينية” بمقعد واحد، بينما حافظت الأحزاب العربية على قوتها بحصولها مجتمعة على 12 مقعدا.
وفي ما يتعلق بنسبة المشاركة المتوقعة، أوضح 78% من المستطلعين أنهم متأكدون من التصويت في الانتخابات المقبلة، فيما رجح 18% أنهم سيشاركون، وأفاد 4% بأنهم لن يصوتوا، بدرجات متفاوتة من الاحتمال.
وأظهر توزيع النتائج بحسب المعسكرات أن الحماس للمشاركة في الانتخابات أعلى لدى مؤيدي أحزاب المعارضة، إذ أكد 86% منهم أنهم سيصوتون، مقابل 81% من مؤيدي أحزاب الائتلاف الحكومي.
وفي ما يتعلق بالشخصية الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، أظهر الاستطلاع أن 38% من الإسرائيليين يريدون استمرار نتانياهو في منصبه بعد الانتخابات، مقابل 24% يفضلون أيزنكوت، و14% يفضلون رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت، فيما حصل المرشحون الآخرون على نسب أحادية.
وأظهر الاستطلاع أيضاً أن 59% من الإسرائيليين يعارضون مشاركة حزب عربي في الائتلاف الحكومي بعد الانتخابات، مقابل 36% يؤيدون ذلك، فيما قال 5% إنهم لا يعرفون.
وفي المقابل، أيد 53% مشاركة حزب حريدي في الائتلاف الحكومي المقبل، بينما عارض ذلك 41%، ولم يحدد 6% موقفهم.
وفي مقارنة بين المرشحين لرئاسة الحكومة، حافظ أيزنكوت على تقدمه على نتانياهو، إذ حصل على تأييد 46% مقابل 40% لنتانياهو، وهي النسب نفسها المسجلة في الاستطلاع السابق.
كما تقلص الفارق بين بينيت ونتانياهو إلى نقطتين مئويتين، إذ حصل بينيت على 44% مقابل 42% لنتانياهو. وفي المقابل، تقدم نتانياهو على ليبرمان بست نقاط مئوية، بحصوله على 44% مقابل 38% لليبرمان.