أعاد قاتل الفنانة السورية ديالا الوادي تمثيل جريمته المروعة داخل منزلها الكائن في حي المالكي الراقي بدمشق، وذلك بعد أقل من 12 ساعة فقط على تنفيذها، في خطوة أكدت سرعة تحرك الأجهزة الأمنية لضبط الجاني.
بدأت الشكوك تزداد حول مصير ديالا بعد أن لاحظت إحدى صديقاتها عدم ردها على الاتصالات الهاتفية وامتناعها عن فتح الباب، بالتزامن مع بلاغ من أحد سكان الحي بوجود حركة مشبوهة داخل المبنى. دفعت هذه التحركات فرق الأمن الجنائي للتحرك فوراً، ودخول المنزل بإذن من النيابة العامة.
فور دخول العناصر الأمنية منزل ديالا، تم العثور على جثتها مقتولة داخل الحمّام. وبدأت عمليات التحري الجنائي، حيث تم فحص كاميرات المراقبة في محيط البناء والمداخل، ما أدى إلى تحديد هوية القاتل ورصد تحركاته بدقة.
روى أحد سكان البناء، ويدعى محمد عادل الشاطر، أنه رأى القاتل يخرج من المبنى وهو في حالة بلل وارتباك، ما أثار شكوكه ودفعه إلى تتبعه حتى منطقة ساحة الأمويين. وحاول الشاهد الإمساك به، إلا أن الجاني أشهر سكيناً في وجهه وتمكن من الهرب بعد أن قفز إلى داخل سيارة مرت بالمكان.
كشفت اعترافات المتهم مفاجأة مدوية، حيث تبين أن القاتل دخل المنزل بمساعدة خادمة تعمل لدى الضحية، اتضح لاحقاً أنها زوجته. وقد سهلت له الدخول إلى شقة ديالا بغرض السرقة، لكن العملية تحولت إلى جريمة قتل، بعد أن حاولت الضحية مقاومتهم. عززت هذه المعلومات اعترافات الخادمة أيضاً خلال التحقيق.
بحسب إفادات من سكان الحي، فإن الاستجابة الأمنية السريعة كانت حاسمة، حيث لعبت مراجعة كاميرات المراقبة دوراً كبيراً في التعرف إلى القاتل وملاحقته، ما أدى إلى القبض عليه خلال وقت قياسي من وقوع الجريمة.