قالت منظمة مدنية مقرها سول، أمس الاثنين، إن كوريا الشمالية رفعت بشكل كبير عدد عمليات الإعدام التي نفذتها بعد إغلاق حدودها خلال جائحة كوفيد-19، وإن الجزء الأكبر منها مرتبط بانتهاكات الحظر المفروض على الثقافة الأجنبية والدين.
ووثق تقرير صادر عن منظمة (مجموعة العمل من أجل العدالة الانتقالية) 60 حالة إعدام جرى خلالها إعدام 148 شخصا بين عامي 2020 و2024، ارتفاعا من 41 حالة خلال السنوات الخمس التي سبقت تلك الفترة.
واستندت النتائج إلى مقابلات مع 880 منشقا من كوريا الشمالية يعيشون في كوريا الجنوبية، واستخدمت المنظمة صورا التقطتها الأقمار الصناعية لتحديد مواقع الإعدام. لكنها حذرت من أن التقرير لا ينبغي اعتباره حاسما.
وذكر التقرير أن انتهاكات القيود المفروضة على الثقافة الأجنبية والدين، بما في ذلك مشاهدة مسلسلات وأفلام من إنتاج كوريا الجنوبية، شكلت الجزء الأكبر من أسباب عمليات الإعدام.
وقبل عمليات الإغلاق بسبب الجائحة، كانت جرائم القتل السبب الأكثر شيوعا للإعدام.
وجاء في التقرير أن عدد الإعدامات بتهم ارتكاب جرائم سياسية ارتفع أيضا إلى 28 من أربعة خلال نفس الفترة، مع سعي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون إلى قمع المعارضة خلال عمليات الإغلاق بسبب الجائحة.