اعتبر المجلس السياسي لـ”التيار الوطني الحر” في بيان، عقب إجتماعه الدوري برئاسة النائب جبران باسيل، انَّ “التفاوض لاستعادة الحقوق والسيادة واجب وضروري وهو من مسؤولية الدولة دون سواها في الداخل والخارج”، وحذّر في الوقت نفسه، من “الإنقسام بما يفتح الباب أمام الفتنة التي تبقى الخطر الأكبر على لبنان. ويرى أنه كان ولايزال بالإمكان تحسين الشروط لضمان التزام إسرائيل بالإنسحاب، ولفرض التزامات واضحة على إسرائيل بخصوص حقوق لبنان وليس فقط فرض الإملاءات على لبنان”.
واستنكر”كلام بنيامين نتنياهو الذي حاول الزج بالقرى المسيحية الحدودية وأهلها في مشاريع مشبوهة”، وشدد على أن “الموقف الوطني لأهالي القرى وفعالياتها المتمسك بلبنان تأكيدٌ على أن صمودهم هو علامة الوطنية والتجذّر في الأرض”.
واشار الى ان “إزدياد الغلاء وإرتفاع الأعباء المعيشية الخانقة هما نتيجة مباشرة للسياسات المالية والإقتصادية وغياب الرقابة الفعالة، ما يعكس استمرار التخبط الحكومي والقرارات العشوائية وغياب الرؤية الشاملة لحماية المواطنين من تداعيات الغلاء والإحتكار”.