وأضاف سلامي: “عندما تواجه العدو، لا بد أن تفهم نهاية جيشه وعمق تفكيره ونواياه. الحرب المعرفية التي يشنّها العدو تُعدّ من أبرز الإجراءات التي تقوم بها الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها للتغلغل في أعماق عقول المجتمع. وعادة لا يتم التوعية بشكل كافٍ في هذا المجال، لكن بالإمكان تنوير العقول من خلال الجهاد التبييني والعمل الواعي في هذا السياق”.
وتابع: “نقول أيضًا للمسؤولين الأميركيين إننا مستعدّون لأي سيناريو. بلدنا لن يخضع أبدًا لإرادة سياسية أجنبية. أيدينا على الزناد، ونحن في حالة ترقب، وإذا ارتكبوا أي حماقة، فسيتلقون ردودًا فورية تجعلهم ينسون كل ماضيهم”.
وقال:” إذا أتيحت الفرصة لقوتنا الدفاعية للظهور فسيرى أعداؤنا أن أبواب الجحيم ستُفتح بوجههم وستُحرق مصالحهم في أي نقطة كانت”.