وجاء في بيان على موقع الوزارة الإلكتروني: “على من يسعون إلى تحويل بحر البلطيق، ومياه أخرى، إلى “مياه داخلية” تابعة لحلف الناتو والاتحاد الأوروبي، أن يدركوا أن أعمال النهب والفوضى لن تمر من دون رد من جانبنا، وسنستخدم كل الوسائل المتاحة”.
وتابع البيان: “الهجوم الإرهابي الذي شنته زوارق وطائرات مسيرة على ناقلة الغاز الطبيعي المسال “أركتيك ميتاغاز” التي ترفع العلم الروسي في البحر الأبيض المتوسط يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وفي هذه الحالة، لا تكتفي أوروبا بالوقوف صامتة، بل تصبح شريكة مباشرة في فظائع نظام كييف”.ودعا البيان المجتمع الدولي “إلى اتخاذ موقف مبدئي يدعم اتفاقية قانون البحار لعام 1982، وندعو دول العلم إلى عدم الخضوع للإملاءات الاستعمارية الجديدة، وإلى التكاتف لحماية مصالحها المشروعة وشركات النقل البحري ذات النوايا الحسنة”.
وأضاف البيان بشأن عمليات التوقيف والتفتيش غير القانونية للسفن من قبل دول الاتحاد الأوروبي: “يرى الجانب الروسي أن هذه الممارسات من جانب دول الاتحاد الأوروبي غير مقبولة وغير مشروعة، وتعد انتهاكًا صارخًا لنص وروح اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982”.
وتابع: “سيستخدم جميع الأدوات السياسية والقانونية وغيرها من الوسائل المتاحة له لضمان احترام مبدأ حرية الملاحة”.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة النقل الروسية، بأن ناقلة غاز روسية تعرضت لهجوم، في 3 آذار، في البحر الأبيض المتوسط من قبل زوارق أوكرانية مسيّرة، بالقرب من المياه الإقليمية لمالطا.