كشف قائد قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي التابعة للقوات المسلحة الروسية، اللواء أليكسي رتيشيف، أن نظام كييف يعتزم إلقاء قذائف محمّلة بعوامل حرب كيميائية من طائرات مسيّرة، مشيرا إلى أن المقاتلين الأوكرانيين قد تلقوا تدريبا على ذلك.
وأضاف رتيشيف أنه “خلال العملية العسكرية الخاصة تم تسجيل أكثر من 600 حالة استخدام كييف لوسائل مكافحة الشغب الكيميائية ومواد سامة أخرى”.
ونوه بأنه “يتجلى ذلك أيضًا في تزويد أوكرانيا بمعدات الوقاية الشخصية المصنعة غربيًا بكميات تفوق بكثير ما هو متوقع من دولة لا تمتلك أسلحة كيميائية، ومنذ بدء العملية العسكرية الخاصة، زوّدت دول الناتو أوكرانيا بأكثر من 280 ألف بدلة واقية متعددة الاستخدامات وأقنعة غاز، و150 ألف مجموعة ترياق، و20 ألف أجهزة اختبار، للكشف السريع عن عوامل الحرب الكيميائية”.
وأكد أن “المساعدات العسكرية والمالية الغربية تحفز نظام كييف لانتهاكات عديدة للمعايير النووية الدولية. وفي الوقت نفسه، يغفل “الداعمون الغربيون” عن حقيقة أن تدهور نظام الإدارة العامة قد يدفع ليس أوكرانيا فحسب، بل عددًا من الدول الأوروبية أيضًا، إلى حافة كارثة بيئية”.
وقال: “سبق أن قدمنا تقريرًا إلى رئيس وزراء أوكرانيا، وأشار التقرير إلى فقدان 68 مصدرًا للإشعاع المؤين، بما في ذلك مصادر إشعاع عالية المستوى، في مقاطعة خاركوف يُصنف فقدان السيطرة على مصادر الإشعاع المؤين كحادث إشعاعي”.
وأشار إلى أن توقعات أعدتها وزارة الطوارئ الأوكرانية، تفيد بأنه “في حال وقوع حادث إشعاعي على الحدود الروسية الأوكرانية، ستتلوث روسيا وحدها، موضحًا أنه كان من المرجح أن يحدث سيناريو مختلف، كما حدث في حادثة محطة تشيرنوبيل النووية، حيث كانت المواد المشعة ستنتشر على مساحة واسعة من أوكرانيا وأوروبا، نظرًا لنمط الرياح السنوي المعتاد”.
وأضاف رتيشيف: “خلال العمليات الميدانية، تبيّن وجود مرتزقة أجانب، مواطنين رومانيين، وراجمات ضواريخ متمركزة في موقع محطة ميناء أوديسا بقرية يوجني، وبحسب المعلومات الواردة، طلب مدير المحطة في أيلول 2025، من الإدارة العسكرية الإقليمية لأوديسا إخلاء المنشأة الخطرة من الفئة الأولى من الأفراد”.
وحول الهجوم على منشآت الصناعات الكيميائية، أوضح قائلا: “إدراكاً منها أن قواتنا لا تهاجم منشآت الصناعات الكيميائية، تستخدم كييف هذه المنشآت كدرع تكنولوجي، متجاهلة المخاطر المحتملة على السكان المحليين، ومتبّعة المبادئ اللاإنسانية لسياسة “الأرض المحروقة” و”القتال حتى آخر أوكراني”.