تراجع الدولار الأميركي الخميس وسط سيولة ضعيفة قبل عطلة عيد الشكر في أميركا، فيما يتحول تركيز المستثمرين إلى العام المقبل حيث يجري تسعير سلسلة من خفض الفائدة الأميركية.
وهبط مؤشر الدولار الأميركي إلى 99.433، بعد هبوطه من أعلى مستوى في ستة أشهر سجّله قبل أسبوع، متجهاً نحو أكبر خسارة أسبوعية منذ تموز.
ارتفع الين 0.4% إلى 155.87 مقابل الدولار، ونجح اليورو في تجاوز مستوى 1.16 دولار خلال التعاملات الصباحية.
وصعد الدولار النيوزيلندي إلى ذروة ثلاثة أسابيع عند 0.5714 دولار، بعد تحول متشدد من البنك المركزي النيوزيلندي وصدور بيانات اقتصادية قوية.
وواصل الدولار الأسترالي مكاسبه بعد قراءة تضخم جاءت أعلى من المتوقع الأربعاء، ما عزز الرأي القائل بأن دورة الخفض هناك ربما انتهت.
ويبلغ العائد على السندات الأسترالية لأجل عشرة أعوام 4.48%، وهو الأعلى بين دول مجموعة العشر، الأمر الذي يجعل العملة تبدو «رخيصة» وفق تقييمات بعض المحللين.
ويتداول الدولار الأسترالي عند 0.6526 دولار في منتصف النطاق الذي يتحرك داخله منذ 18 شهراً؛ ويرى كيت جاكس من «سوسيتيه جنرال» أنه بات يرتبط أكثر بتحركات اليوان الصيني منه بأسعار الفائدة، وهو ما قد يدعم مكاسب إضافية في ظل ارتفاع اليوان بقوة في الجلسات الأخيرة.
وساعد تدخل آلية التسعير التابعة للبنك المركزي الصيني على استقرار اليوان عند الافتتاح.
وارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى منذ أواخر أكتوبر تشرين الأول ليصل إلى 1.3256 دولار، وبات في طريقه لتحقيق أكبر مكاسب أسبوعية منذ أغسطس آب، بعد أن خفف بيان الميزانية البريطانية بعض المخاوف المتعلقة بالمالية العامة.