دانت الرابطة المارونية بشدة الاعتداء الآثم على المصلّين في إحدى كنائس الكرك في الأردن وما أسفر عنه من ضحايا ومصابين. فحين تُستهدف كنيسة في الأردن يُستهدف جزء أصيل من هوية هذا البلد الشقيق، ويُهدّد وجه الشرق الذي شكّل على مدى قرون مهد الرسالة وملتقى الحضارات.
واعتبرت الرابطة أن “هذا الهجوم الارهابي لن يبدّل حقيقة أن المسيحيين في الأردن هم شركاء الأرض والموقف كما عبّر جلالة الملك عبد الله الثاني”، مثنية على “موقفه بمعاقبة منفذي العمل الغادر، كما نثمّن حرص السلطات الاردنية على حماية التنوع الديني والثقافي وصون الأماكن المقدسة بما يعكس احترام الأردن لتاريخه الروحي والتزامه قيم الاعتدال والتعايش”.