كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الجمعة، عن تقديرات أمنية واستخباراتية خطيرة لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية، تشير إلى أن منفذي عملية إطلاق النار في جبل الخليل كانوا يخططون للوصول إلى عمق إحدى كبريات المدن المحتلة لتنفيذ هجوم غير مسبوق في توقيته وحجمه.
ونقل موقع “أخبار إسرائيل” العبري، عن مصادر في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، قوله إنه “استنادًا إلى كمية الذخيرة الضخمة والنوعية التي عُثر عليها بحوزة الفدائيين في مكان الاشتباك، فإن التقديرات تؤكد أنهما لم يستهدفا الحاجز العسكري فحسب، بل كانا في طريقهما لتنفيذ واحدة من أشد العمليات الفدائية وأكثرها دموية في عمق الكيان“.
وأشارت الدوائر الأمنية الإسرائيلية بحسب الموقع، إلى أن اختيار التوقيت يحمل أبعاداً استراتيجية بالغة الحساسية، حيث كان المقاومون يهدفون لضرب المنظومة الأمنية في مقتل عشية الانتخابات البرلمانية المقررة بعد أيام، لإيقاع أكبر قدر من الخسائر وإرباك الحسابات السياسية لقادة الاحتلال بشكل كامل.