اتجهت أنظار العالم اليوم إلى مستشفى جيميلي الجامعي في روما، بعد دخول البابا لاوُن الرابع عشر المستشفى في وقت متأخر من الصباح، تمهيدًا لعملية جراحية أعلن عنها بنفسه لاستئصال “عُقيدة محدّدة الموضع في الرئة”.
وأوضح الكرسي الرسولي أن العُقيدة ظهرت خلال فحوصات “روتينية مؤخرًا”، ومن المتوقع أن تمتد إقامته في المستشفى نحو أسبوع، مما دفع إدارة البيت البابوي لإلغاء جميع المقابلات البابوية حتى الثلاثاء 20 تشرين الأول.
تسببت الوعكة الصحية في إدخال تغييرات على أعمال قمة الإرشاد الرسولي “فرح الحب” المنعقدة بالفاتيكان؛ حيث تخلّف البابا عن جلسات بعد الظهر. كما تقرر ألا يترأس القداس الإلهي المقرر غدًا الأربعاء في ساحة القديس بطرس، وأوكل المهمة إلى الكاردينال لويس أنطونيو تاغل، عميد مجمع الكرادلة، لتتحول المناسبة إلى صلاة جماعية من أجل صحة الأب الأقدس.
وفي خطوة تعكس رغبته في المتابعة، طلب البابا تأجيل نشر التقرير الختامي للقمة خلافًا لما كان مقررًا، محتفظًا بحقه في الاطلاع على المواد وإبداء رأيه وتوجيهاته بعد خروجه من المستشفى.
بالتزامن مع تلقي البابا رسائل التمنيات بالشفاء من مختلف أنحاء العالم، دعا الكاردينال بالدو رينا، النائب الأسقفي العام لأبرشية روما، الرعايا والرهبانيات للاتحاد في الصلاة. وسيترأس الكاردينال رينا في تمام السادسة من مساء اليوم صلاة المسبحة الوردية من كنيسة القديس يوحنا بولس الثاني داخل مستشفى جيميلي، للتعبير عن محبة كنيسة روما لأسقفها ومرافقته روحيًا خلال فترة علاجه.