كشفت صحيفة “نيويورك بوست” عن سبب وفاة نجمة موسيقى الريف الأميركية دوللي بارتون عن عمر ناهز 80 عاما، مؤكدا أنها كانت تصارع مرض السرطان سرا وبصمت.
وقال ممثلوها إن بارتون توفيت في 25 أب داخل مركز فاندربيلت-إنغرام للسرطان في ناشفيل بولاية تينيسي، محاطة بأفراد عائلتها وأحبائها، مشيدين بمسيرتها التي كرستها لنشر الفرح والأمل ومساعدة الآخرين، من دون أن يوضحوا نوع السرطان الذي كانت تعاني منه.
وأكد ابن شقيقها ورئيس فريق أمنها منذ أكثر من 20 عاما، برايان سيفر، خبر وفاتها، كاشفا أنها طلبت منه قبل وفاتها أن تُدفن “في فراش جميل من القطن الناعم”، مضيفا أنها “تستحق أن تشعر بالراحة” بعد سنوات قضتها في ارتداء الأزياء الثقيلة والمزينة بالأحجار اللامعة.
وكانت بارتون قد أُدخلت إلى المركز الطبي التابع لجامعة فاندربيلت قبل خمسة أيام من وفاتها بسبب مشكلات في الكلى وأخرى مرتبطة بالمناعة الذاتية.
ورغم ظهورها الأخير في 19 أب خلال حفل “ACM Honors”، حيث بدت بحالة جيدة وقبلت جائزة “الشاعر” افتراضيا، كانت قد تحدثت قبل أيام عن تدهور حالتها الصحية.
وفي مقابلة أخيرة مع مجلة “People” في 21 أب، كشفت بارتون أنها كانت تعاني مشكلات صحية لم تولها اهتماما كافيا أثناء رعايتها لزوجها الراحل كارل دين، الذي توفي في آذار 2025 عن عمر 82 عاما.
كما ألغت قبل ذلك بأيام ظهورا لها في متنزه “دوليوود” بولاية تينيسي، بعدما نصحها طبيبها بعدم السفر بسبب مشكلات صحية مستمرة، موضحة أنها كانت تعاني أحيانا من الدوار والجفاف.
وأثار خبر وفاتها موجة من الحزن في الوسط الفني، إذ نعَتها الممثلة جوليا روبرتس، شريكتها في بطولة فيلم “Steel Magnolias”، ووصفتها بأنها “إنسانة ساحرة ومليئة بالفرح”، فيما شاركت سالي فيلد وليلي توملين في تكريم النجمة الراحلة.