يحضر مسار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية بوصفه أحد المداخل الأساسية لاحتواء التوتر. لكن استمرار الغارات والقصف والتفجيرات والتوغلات يضع هذا المسار أمام اختبار قدرته على إنتاج نتائج ملموسة.
فالمطلوب لبنانياً يتجاوز انتظام اللقاءات والاتصالات إلى وقف الاعتداءات، وحماية القرى وأهلها، وتوفير شروط تسمح باستعادة الاستقرار. ومن هنا، يتقاطع البحث في مستقبل “اليونيفيل” مع مسار التفاوض، إذ تحتاج أي ترتيبات أمنية مقبلة إلى ضمانات واضحة وآليات تنفيذ، وإلى دعم يتيح للمؤسسات الشرعية الاضطلاع بمسؤولياتها.
(الأنباء)