أفادت معلومات “الأنباء الإلكترونية”، فإنّ الوفد الإسرائيلي شرح في مستهل جلسة التفاوض موقفه من السلاح آملاً ألا يكون هذا الملف قد ارتبط بمفاوضات سويسرا، كما هو الحال، وكما برّر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الذي أوضح أن اتصالات الولايات المتحدة مع إيران بخصوص لبنان تهدف إلى ضمان قيامها بالضغط على حزب الله للالتزام بالتعهدات، مؤكداً أن الاتصالات التي تجريها الإدارة الأميركية مع طهران فيما يتعلق بلبنان لا تهدف إلى إعطائها أي دور في تقرير مستقبل لبنان أو التأثير على قراراته.
وكان لافتاً إصرار الوفد العسكري اللبناني المفاوض على عدم التقاط صورة تجمعه مع الوفد الاسرائيلي، وهي حقيقة تناولها الإعلام العبري ليل أمس، ملقياً سهامه على قيادة الجيش وخياراتها، عقب انتشار الصورة الجامعة التي أظهرت شغور المقاعد المخصصة للوفد العسكري إلى جانب الوفد السياسي اللبناني. وفي السياق تقول مصادر “الأنباء الإلكترونية” إن التركيز في الجلسة كان على إعلان حسن النوايا، وهو موقف أتى على ذكره سفير إسرائيل لدى واشنطن في مطلع الاجتماع بخطاب أبدى فيه قلق تل أبيب على ربط المسارين، معتبراً أن أي تقدّم في المفاوضات مرهون بفرض سيادة الدولة اللبنانية وإنهاء النفوذ الإيراني، فيما الملف الثاني هو المناطق التجريبية التي دعا الرئيس بري إلى أن تكون على مستوى الأقضية لا مناطق.