قالت وكالة بلومبرغ نقلا عن مصادر مطلعة إن شحنات النفط المتجهة من الخليج إلى الهند تواجه عقبات وتأخيرا في مواعيد التسليم بسبب التوترات في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن اثنتين على الأقل من شركات تكرير النفط اضطرتا إلى ترتيب شحنات بديلة أكثر تكلفة بعد عدم وصول الشحنات المخطط لها في مواعيدها.
وأوضحت أن شركة بهارات بتروليوم الحكومية شهدت تأخر أربع شحنات من الخليج العربي كان من المقرر تسليمها في آب، فضلا عن تغييرات في جداول التسليم.
وشملت الشحنات المتأخرة شحنتين من الإمارات وشحنة من السعودية وأخرى من الكويت، مما دفع مصافي التكرير المحلية إلى البحث عن مصادر بديلة للنفط الخام خلال مهلة قصيرة، وأسهم في موجة حديثة من عروض الشراء وطلبات الشحن.