استقر الدولار قرب أعلى مستوى له في أسبوعين، يوم الأربعاء، مدعوماً بارتفاع أسعار النفط بفعل تجدد التوترات في الشرق الأوسط، ما أعاد مخاوف التضخم وزاد الضغوط الصعودية على عوائد السندات.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات تشمل الين واليورو، بنسبة 0.11 في المئة إلى 99.79، وهو أعلى مستوى له منذ 17 آب. وتراجع اليورو 0.14 في المئة إلى 1.1576 دولار.
وتعززت جاذبية الدولار بوصفه ملاذاً آمناً بفعل ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وتزايد توقعات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، رغم أن البيانات الاقتصادية الأخيرة جاءت دون التوقعات.
وشنّت الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، سلسلة من الغارات الجوية على إيران، وردت طهران بهجمات مضادة، في أخطر تصعيد للتوترات خلال أسابيع.
في المقابل، هبط الدولار النيوزيلندي 1.01 في المئة أمام الدولار الأميركي إلى 0.5844 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ 13 آب، رغم رفع البنك المركزي النيوزيلندي سعر الفائدة الرسمي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.75 في المائة. وقال محللون إن المشاركين في السوق عدّوا القرار أقل تشدداً مما كان متوقعاً.
ومن المقرر صدور بيانات الوظائف والتضخم في أسعار المستهلكين لشهر أب قبل اجتماع «الاحتياطي الفيدرالي» المقبل في 15 و16 أيلول. ومن المتوقع أن يظهر تقرير الوظائف المقرر صدوره يوم الجمعة أن أصحاب العمل أضافوا 56 ألف وظيفة الشهر الماضي، وفق متوسط توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم.
وتراجع الجنيه الإسترليني 0.15 في المئة إلى 1.3495 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ 14 آب، كما انخفض الدولار الأسترالي 0.15 في المئة إلى 0.7133 دولار.
واستقر الين الياباني أمام الدولار عند 160.15 ين للدولار، بعد أن تراجع في وقت سابق إلى أدنى مستوى له منذ 31 تموز. وظل الين في الجانب الضعيف من حاجز 160 يناً للدولار، الذي يحظى بأهمية نفسية في الأسواق، رغم التوقعات القوية برفع «بنك اليابان» أسعار الفائدة هذا الشهر.
وفي سوق العملات المشفرة، عكست «البتكوين» اتجاهها لترتفع 0.07 في المئة إلى 77,485.49 دولار، في حين قلّصت «إيثر» خسائرها السابقة لتتراجع 0.27 في المئة إلى 2,413.74 دولار.