وقال بوتين خلال الاجتماع: “يمثل العام المنصرم مرحلة هامة في إنجاز مهام العملية العسكرية الخاصة”.
ويلقي بوتين كلمتي الافتتاح والختام، كما يشارك وزير الدفاع أندريه بيلاؤوسوف في الاجتماع.
وأكد بوتين أن الجيش الروسي يمتلك زمام المبادرة الاستراتيجية على امتداد خط الجبهة بأكمله، وقال: تم تحرير أكثر من 300 بلدة هذا العام، بما في ذلك مدن رئيسية حولها العدو إلى معاقل محصنة، مزودة بتحصينات دائمة… إن المواقع التي سيطرنا عليها، والجسور التي أنشأناها في الأشهر الأخيرة، وبالطبع الخبرة التكتيكية والعملياتية الفريدة التي اكتسبناها في القتال من خلال اختراق دفاعات العدو العميقة، تُتيح لنا زيادة وتيرة هجومنا في مناطق ذات أهمية استراتيجية.
وأعلن بوتين أنه في حال رفضت كييف الحوار، فإن روسيا ستحرر أراضيها التاريخية بالوسائل العسكرية.
وقال: إذا رفض الجانب المعارض ورعاته الأجانب التحدث بشكل أساسي، فإن روسيا ستحقق تحرير أراضيها التاريخية بالوسائل العسكرية. وصرّح بأن نظام كييف يحظى بدعم دول حلف شمال الأطلسي (ناتو).
وتابع: نعلم أن وراء نظام كييف، إمكانات الدول الأعضاء في أكبر كتلة عسكرية سياسية في العالم – حلف الناتو”. وأكد أن”قدرات الجيش الروسي تتطور باستمرار”.
وأعرب بوتين عن فخره بالمقاتلين الروس: “نحن فخورون بالأعمال البطولية لجنودنا وضباطنا الذين يقاتلون على خطوط المواجهة، وبكل من يدافع عن روسيا وأمن مواطنينا”.