في اطلالته التلفزيونية مساء الأربعاء، وجه نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب دعوة صريحة إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون طالبه فيها بترؤس طاولة حوار “للمصالحة والمصارحة” من أجل تقييم مختلف الأحداث السياسية والامنية والاقتصادية التي حصلت سابقاً ومنع تكرارها.
غداة هذه الدعوة، برز موقف مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الذي تماهى مع مطالبة بوصعب بالحوار.
ففي كلمته في المؤتمر الإسلامي الدولي في البحرين أمس الخميس، شدد المفتي دريان، على أن الحوار هو الطريق الأسلم للاعتراف بالآخر والتعايش معه، والطريقة المثلى لخروج الأمة من أزماتها الكثيرة.
من هذا المنطلق، فإن الدعوة الى الحوار باتت ضرورة ملحة إذ:
-لا سبيل للحل إلاَّ بالتلاقي والتفاهم بين اللبنانيين وخلاف ذلك هو مضيعة للوقت.
-لا بديل للحوار وإلاَّ سنبقى أمام أفق مسدود واستمرار للأزمات، وهذا ليس من مصلحة، لا العهد ولا لبنان، على حدّ سواء.