غادر زعيم المعارضة التركية أوزغور أوزيل، الجمعة، حزب الشعب الجمهوري، الذي أُقصي من رئاسته بقرار قضائي، ووقّع الوثائق التأسيسية لحزب “يني بارتي”، الحزب الجديد.
وانضم 91 نائباً غادروا حزب الشعب الجمهوري إلى اللجنة التأسيسية للحزب الجديد، ما يجعله القوة المعارضة الأولى في البرلمان التركي، وفق ما أعلن فريق أوزيل.
ووقّع الوثائق التأسيسية واستقالته من الحزب.
وأدت الاستقالات الجماعية إلى تراجع عدد نواب حزب الشعب الجمهوري، أقدم الأحزاب السياسية في تركيا، من 135 إلى 44 نائباً، بعدما أسسه مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية.
وكان أوزيل قد تولّى رئاسة الحزب في تشرين الثاني 2023، قبل أن يصدر قرار قضائي في أيار الماضي بعزله وإعادة رئيس الحزب السابق كمال كيليتشدار أوغلو إلى منصبه.
وندّد أوزيل بالقرار القضائي حينها، معتبراً أنّه مناورة حكومية تهدف إلى تسهيل فوز حزب العدالة والتنمية، بزعامة الرئيس رجب طيب إردوغان، في الانتخابات المقبلة المقررة عام 2028.
وقال إنّ حزب العدالة والتنمية “يعلم أنّه لم يعد قادراً على الفوز في انتخابات ديمقراطية، وأنّ الشعب التركي لم يعد يريده”.
ويأتي خروج أوزيل بعد أزمة قيادة وانقسام داخل حزب الشعب الجمهوري يعودان إلى نهاية عام 2023، تفاقما مع صدور قرار قضائي بعزله من رئاسة الحزب. وأعقب القرار خروج تظاهرات مؤيدة له، قبل أن ينتهي الصراع بانشقاقه مع 91 نائباً وتأسيس الحزب الجديد.