أفادت مصادر معنية بالاتصالات الجارية بين أركان السلطة والسفراء المعنيين في لبنان لصحيفة النهار، بأن جموداً ساد هذه الاتصالات وآفاقها، في ظل اهتزازات حادّة حصلت في الأيام الثلاثة الأخيرة تمثّلت في مضي رئيس مجلس النواب نبيه بري في رفضه “الناعم” لتسمية عضو شيعي في الوفد الجاري تشكيله استعداداً للمفاوضات مع إسرائيل متى نجحت الاتصالات في توفير الرعاية الأميركية للعملية التفاوضية.
وأشارت المصادر إلى أن مراجعة دقيقة تجري لمجمل ما حصل أخيراً، ومن غير المستبعد أن تبرز قريباً مواقف واتجاهات على جانب كبير من الأهمية لإطلاق رسالة قوية ترفض الابتزاز وتتشدّد في إثبات رفض تقويض الإنجازات التي تحققت قبل التسبّب بالحرب الأخيرة.