الرئيس نواف سلام مستاء جدا من دخول حزب الله الحرب ولا يتوانى امام زواره من توجيه الانتقادات العنيفة للحزب وتحميله مسؤولية ما اصاب أهالي الجنوب والضاحية والبقاع، وسيكون له مواقف واضحة بعد وقف النار، في المقابل وحسب المعلومات المؤكدة لصحيفة “الديار”، فان حزب الله طلب من نوابه والمسؤولين عدم الرد على مواقف سلام وبعض الكتل السياسية والتخفيف من الاطلالات الاعلامية التي تزيد من الشرخ الداخلي والتركيز فقط على العدوان الاسرائيلي وآثاره والاهتمام باوضاع النازحين.