أثار الفنان الفلسطيني سانت ليفانت جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية، بعد ظهوره مؤخرًا في حملة دار أزياء Prada الدعائية لمجموعة ربيع وصيف 2026، سفيرًا للبراند، وارتدى خلالها سلسلة مستوحاة من خريطة فلسطين التاريخية.
وانقسمت ردود الفعل على مشاركة سانت ليفانت في الحملة الدعائية بين من اعتبرها تعبيرًا عن الهوية الفلسطينية ورمزًا ثقافيًا، ومن رأى أنها تحمل دلالات سياسية، حيث لم يمر الأمر مرور الكرام.
وأثار ذلك غضب وحقن عدد من الإسرائيليين على مواقع التواصل الاجتماعي، وشنوا هجومًا على Prada ودعا بعضهم لمقاطعة البراند، وظنوا أن الحملة تتضمن في باطنها رسالة سياسية واضحة.
جدير بالذكر ان Prada لم تختار سانت ليفانت فقط الفنان الفلسطيني ضمن حملاتها الدعائية، بل سبق وتعاونت أيضًا مع عارضة الأزياء الأميركية الفلسطينية بيلا حديد لتكون وجهتها الدعائية أيضًا.