لفتت مصادر مطلعة على موقف المقاومة لصحيفة “البناء” إلى أن “حكومة نتنياهو تعرّضت لنكسة كبرى بعدما كسرت المقاومة مشروعها في إحدى حلقاته في لبنان وأجهضت أهداف الحرب العسكرية والأمنية والسياسية نتيجة صمود المقاومة وبيئتها طيلة مئة وعشرين يوماً، ولم تقدم أي تنازلات، كما تعرّض الاحتلال لنكسة ثانية تمثلت بهزيمته أمام إيران والتفاهم الأميركي – الإيراني على حساب المصالح الإسرائيلية؛ لذلك حرّك الاحتلال كلّ أوراقه و”لوبياته” الضاغطة في الولايات المتحدة والإدارة الأميركية للضغط على ترامب ونائبه ومستشاره لعرقلة مفاوضات سويسرا ومنح “إسرائيل” الضوء الأخضر للاستمرار بأعمالها العسكرية في الجنوب اللبناني ضمن حرية الحركة والدفاع عن النفس وتشريع احتلالها ومقايضته بمكاسب أمنية وعسكرية وسياسية عبر مفاوضات واشنطن”، وشدّدت المصادر على أنّ “المقاومة كما رفضت منح “الإسرائيلي” فرض وقائع عسكرية خلال المواجهات في الميدان ستمنعه من العودة إلى معادلة ما قبل الثاني من آذار وامتلاك حرية الحركة والبقاء في الأرض اللبنانية، ما يمنح المقاومة حق الدفاع عن النفس ومقاومة الاحتلال”.