خاص المدى – رندلى جبور
يبدو أن ما كان مكتوباً لإيران بالحبر الاميركي والإسرائيلي قد تجاوزه النظام الاسلامي.
فالاحتجاجات لم تؤد إلى النتيجة المطلوبة وهي بالحد الادني زعزعة أساسات النظام، وبالحد الاقصى إسقاطه والإتيان بنظام موالٍ للغرب كما كان يوماً نظام الشاه.
وهناك عناصر يتحدث عنها عبر المدى الباحث السياسي توفيق شومان، لو انوجدت في تلك الاحتجاجات لكانت شكّلت مخاطر على الدولة، ولكنها كانت غائبة وهي البازار والروابط الطالبية والوجوه البارزة والفعاليات الثقافية والفنية بالإضافة إلى ضمور الحركة الاحتجاجية في المدن الكبرى مثل طهران وأصفهان وتبريز ومشهد…
وبالتالي يستبعد شومان أن يكون النظام في إيران بخطر.
وهذا برأيه لا يسرّع الحرب الخارجية بل يقلّص من احتمالاتها. فالانضباط الداخلي يمنع عن دونالد ترامب الذريعة، خصوصاً أن الرئيس الاميركي اعترف بعدم وجود حالات إعدام أو قتل للمتظاهرين من قبل القوات النظامية.
ويبقى أن مع جنون ترامب وبنيامين نتنياهو لا أمان، وكما قال الامام علي الخامنئي: “فلنحذر بسبب مكر وخداع العدو”، وفق ما قال شومان