خاص المدى – رندلى جبور
رغم كل التصعيد والتهديد الاسرائيليين، إلا أن الباحثة السياسية ليلى نقولا تستبعد عبر صوت المدى شنّ حرب واسعة جديدة على لبنان، في مقابل احتمال وقوع حرب ثانية على إيران.
فالإسرائيلي لم يحقق أهدافه في كلتي الساحتين اللبنانية والإيرانية، ولكن أي حرب واسعة على لبنان اليوم، تكلّف أكثر مما تحقق أرباحاً.
في البرّ، جرّب الاسرائيلي فخسر من رصيد إنجازاته، وعلى الحدود حتى بعد 2 كلم، المستوطنات لا تزال مدمّرة ومهجّرة ولا تحتمل المزيد، وإمكان الرد بعمليات موجعة محتمل، وبالتالي ترجّح ليلى نقولا استمرار القصف والاغتيالات واستهداف بنى تحتية ولكن تحت حافة الحرب.
وتؤكد، خلافاً للسائد، أن كل الدول الكبيرة تفضل تسوية سياسية مع حزب الله لأن لبنان سيرتبط بمشاريع الغاز وبإمدادات الغاز إلى أوروبا. وإذا كانت مناطق التنقيب بأغلبيتها من الشيعة، فإن الدول ذات المصالح لا يمكنها الاصطدام بهذا المكوّن خاصة أن تهجيره إلى العراق وإيران محض وهم، وبالتالي تهتم بالاستقرار للاستثمار.