قالت رئيسة كوستاريكا لورا فرنانديز، امس الجمعة، إن العمليات البرية الأميركية قد تعزز الأمن القومي في الدولة الواقعة في أميركا الوسطى، مشددة في الوقت ذاته على عدم وجود أي خطط ملموسة قيد الإعداد مع واشنطن، وأن أي خطوة من هذا القبيل ستتطلب موافقة تشريعية.
وأضافت فرنانديز، في مقابلة مع وكالة “رويترز”، رداً على سؤال عن احتمال تنفيذ عمليات برية أميركية على أراضي كوستاريكا: “سيكون ذلك مفيداً للغاية للأمن القومي إذا كان الأمر يتعلق بالسعي إلى هدف مشترك ضد الجريمة العابرة للحدود، وتهريب المخدرات العابر للحدود، والإرهاب العابر للحدود”.
وتتعاون كوستاريكا والولايات المتحدة منذ سنوات في المسائل الأمنية، بما في ذلك تنفيذ دوريات بحرية مشتركة.
ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب كوستاريكا للانضمام إلى ائتلاف “درع الأميركتين” الذي يهدف إلى مكافحة عصابات المخدرات.
وللإشارة، فإن فرنانديز هي سياسية شعبوية يمينية تولت منصبها في أيار الماضي، وخاضت حملتها الانتخابية على أساس برنامج صارم لمكافحة الجريمة، متعهدة بإعادة النظام إلى كوستاريكا التي تشهد ارتفاعاً في تهريب المخدرات والعنف في السنوات القليلة الماضية.