صرّح نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو، السبت، بأن الاتحاد الأوروبي سيندم على قراره التخلي عن الغاز الروسي، مؤكداً أن الطلب العالمي على الغاز لا يزال مرتفعاً، وأن موسكو تربطها علاقات تجارية قوية مع العديد من الدول.
وقال غروشكو، على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي الشرقي في فلاديفستوك ، لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية “سبوتنيك”، إن “الطلب العالمي على الغاز مرتفع، وروسيا تربطها علاقات تجارية ممتازة بالعديد من الدول”. وأضاف: لذلك، سيظل الطلب على غازنا قائماً، وسيندم الاتحاد الأوروبي على ذلك”.
وكان مجلس الاتحاد الأوروبي قد وافق في وقت سابق على لائحة تقضي بالتخلص التدريجي من واردات الغاز الطبيعي الروسي المسال وغاز الأنابيب، في إطار مساعي الاتحاد لإنهاء اعتماده على مصادر الطاقة الروسية.
ودخل حظر واردات الغاز الطبيعي الروسي المسال بموجب العقود قصيرة الأجل حيز التنفيذ في 25 نيسان 2026، فيما يبدأ تطبيق الحظر بموجب العقود طويلة الأجل في 1 كانون الثاني 2027.
أما حظر واردات الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب، فدخل حيز التنفيذ في 17 حزيران 2026 بالنسبة للعقود قصيرة الأجل، على أن يبدأ تطبيقه بالنسبة للعقود طويلة الأجل في 1 تشرين الثاني 2027.