وقال قورتولموش لصحفيين في أنقرة “لكي تدخل الاتفاقيات الدولية حيز التنفيذ، لا بد من الحصول على موافقة البرلمان. الاجتماعات التي تعقد حاليا في إطار هذه الاتفاقية هي اجتماعات تحضيرية”.
وأضاف “أتوقع إدراج هذا الملف على جدول أعمال البرلمان خلال الفترة المقبلة”، في إشارة إلى استئناف البرلمان أعماله في تشرين الأول بعد العطلة.
وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت الاتفاقية ضد إيران، كرر قورتولموش موقف تركيا في هذا الصدد وقال إن الاتفاقية لا تستهدف أي دولة بعينها، بل تهدف في المقام الأول إلى ضمان أمن دول المنطقة في ظل الصراعات القائمة و”السياسات العدائية” الإسرائيلية، مضيفا أن طهران يمكنها الانضمام إليها.
وتابع قائلا “لا نعتبر اتفاقية مكة موجهة ضد إيران، ولا ينبغي أن تكون كذلك. بل نأمل في الحقيقة أن تتحول اتفاقية مكة إلى اتفاقية أوسع للعالم الإسلامي. ويمكن لإيران الانضمام إلى الاتفاقية أيضا، ونأمل أن تزداد قوة بمشاركة دول أخرى من المنطقة”.