كشفت مصادر ميدانية متابعة لصحيفة “الديار” عن تحوّل في أسلوب العمليات العسكرية الإسرائيلية، التي تعتمد استراتيجية القضم البطيء بدل الحسم السريع، دون التوسّع السريع الذي قد يعرّض القوات لهجمات مضادة أو عمليات نوعية من قبل حزب الله، متقدمة عبر محاور متعددة، دون تركيز على منطقة واحدة، وإن كانت بلدة الخيام تشكّل نقطة استراتيجية أساسية نظرًا لموقعها الجغرافي الاستراتيجي، بسبب ارتفاعها، وكونها عقدة تواصل نحو أكثر من اتجاه، وهو ما يفسر الاشتباكات شبه الليلية التي تشهدها، في ظل الثقل العسكري الذي يضعه حزب الله على هذا المحور، حيث لم تنجح المحاولات الاسرائيلية حتى الساعة من تخطي مبنى البلدية، رغم ضغط القصف المدفعي والغارات الكثيفة.
وفي هذا الاطار، تحدثت تقديرات استخباراتية، عن احتمال توسيع العمليات باتجاه البقاع الغربي، عبر ربط الجبهة الجنوبية بمحور جبل الشيخ والحدود السورية، بهدف إحداث فصل جغرافي وعسكري بين الجنوب والبقاع، تزامنا مع تصعيد في العمليات بهدف توسيع دائرة النزوح وخلق ضغط إنساني واقتصادي كبير على الدولة والمجتمعات المضيفة، بما يسرّع فرض شروط سياسية لاحقة