دعت روسيا، الخميس في فيينا، إلى تحقيق نزيه في حالات استخدام الشرطة الفرنسية القوة المفرطة ضد الأطفال، خلال اجتماع للمجلس الدائم لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
وقال المندوب الروسي الدائم لدى المنظمة دميتري بوليانسكي، خلال الاجتماع الدوري للمجلس الدائم: “تدعو روسيا الاتحادية إلى تحقيق موضوعي ونزيه في جميع حالات استخدام الشرطة الفرنسية القوة المفرطة ضد الأطفال، ومحاسبة المسؤولين، ووقف ممارسة النهج الانتقائي تجاه الالتزامات في إطار منظمة الأمن والتعاون في أوروبا”.
وقال بوليانسكي إن أكثر من 200 مراهق أصيبوا جراء القوة المفرطة، واحتجز أكثر من 6500 شخص معظمهم من القاصرين. واتهم السلطات الفرنسية بأنها تسببت لسنوات في مشكلات اجتماعية، ثم شنت حملة قمع ضد مواطنيها، ولا سيما الأطفال.
ونقلت وكالة “ريا نوفوستي” أن الاجتماع عقد بعيدا عن وسائل الإعلام. وأشار بوليانسكي إلى أن حقوقيين يشبهون الإصابات الناجمة عن القوة المفرطة بإصابات المعارك، مستندا إلى ما نشرته صحيفة الغارديان البريطانية.
وتساءل المندوب الروسي، وفق موقع “إم 24″، عن سبب عدم تفعيل “آلية موسكو” بشأن فرنسا، وعدم صدور تقارير عن مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان، معتبرا أن حقوق الأطفال لا تهم إلا حين تخدم الدعاية المناهضة لروسيا. وأضاف أن بلجيكا وإيطاليا ودولا أخرى في المنطقة تسير على النهج نفسه.