قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الاثنين، إن كييف كثفت هجماتها على محطة زابوروجيه النووية سعيا إلى إنشاء منطقة تلوث إشعاعي خالية من الحياة.
وجاء في رد نشرته الخارجية الروسية على موقعها: “مثل هذه الأعمال الإجرامية تظهر بوضوح أن المهمة الحقيقية الوحيدة لفلاديمير زيلينسكي وطغمته هي مضاعفة عدد الضحايا”.
وأشارت زاخاروفا إلى أن القوات الأوكرانية استهدفت مطلع الأسبوع مدرسة فنية ومركزا للإطفاء والإنقاذ تابعا لوزارة الطوارئ الروسية في مدينة إنيرغودار، التابعة للمحطة.
وأضافت: “من الواضح أن نظام كييف، نظرا لعجزه عن توجيه ضربات مباشرة إلى المحطة، لا يكف عن محاولاته العقيمة لزعزعة عملها عبر ترهيب العاملين فيها”.
ودعت الدبلوماسية الروسية الداعمين الغربيين لكييف إلى إدراك أنهم، بتمويلهم “المشروع الفاشل المعادي لروسيا”، يخلقون تهديدات إشعاعية مباشرة في قلب أوروبا، بما في ذلك لمواطنيهم.
كما انتقدت زاخاروفا أيضا الوكالة الدولية للطاقة الذرية لما وصفته بردود فعل متحفظة من جانبها وغياب اتهامات مباشرة لأوكرانيا.