هنأ الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في مراسم احياء ليالي شهر محرم، الشعب الإيراني والمقاومة ودول وشعوب المنطقة والعالم التواقين إلى الاستقلال والحرية بهذا النصر الكبير، مشيرا الى ان قوة إيران الآن معتبرة ولها كلمتها في المنطقة والعالم وموازين القوة ستتغير، كاشفا ان الهدف كان إسقاط النظام الإيراني وقد انكسر وفشل مشروع واشنطن الاستعماري لإيران، و لا تستهينوا بما كان يحصل من حرب على إيران فهدف إسقاط النظام الإيراني وإعدام الحياة العزيزة الكريمة في إيران الثورة سقط وتغير الاتجاه
18:44مؤكدا ان موازين القوى ستتغير في المنطقة.
قاسم شدد على ان المقاومة في لبنان تواجه العدوان “الإسرائيلي” والمؤشرات تدل على أن “إسرائيل” تريد لبنان العاجز لتحتله وتبتلعه وبكل صراحة أعلن رئيس حكومة العدو عن “إسرائيل الكبرى” فالوقائع على الأرض تدل على التوسع “الإسرائيلي”، والخطر وجودي ونحن ندافع عن حياة ومستقبل وأطفال ومسار ولنا الحق بالدفاع.
الشيخ قاسم أشار الى انه لا نتحدث عن هدف إجرامي نتحدث عن إجرام لا نتحدث عن من يقتل الأطفال والنساء كرغبة مستقبلية نتحدث عن جزار يتصرف بوحشية وبلا إنسانية وبتغطية دولية إذًا ماذا نريد بعد حتى نفهم ونعرف أن “إسرائيل” عندها هذه النوايا؟ مؤكدا ان مشروع “إسرائيل” في لبنان إنهاء حزب الله اجتماعيًا وعسكريًا وثقافيًا أي إبادة شريحة واسعة من الشعب اللبناني بالقتل والتهجير والنقل إلى أماكن أخرى لكي تسهل مهمة ابتلاع لبنان.
قاسم اعلن |ن نحن أقوياء بثلاثي القوة الإيمان والإرادة والقدرة وأنتم ترون هذه المقاومة أسطورية فلا تهتموا بالمهزومين ونحن ندعو إلى الاستفادة من هذه المحطة المفصلية التي نحن فيها بعد الاتفاق بـ 4 مقومات لطرد “إسرائيل” ونحن كسرنا مشروع “إسرائيل الكبرى”، مشيدا بعظمة هذه المقاومة وشعبها الذي دفع الثمن الكبير في مواجهة أخطر مشروع ضد لبنان، ورأى انه لو لم نقف لما بقي لبنان بعد سنوات ولو لم تثبت المقاومة وشعبها لما أمكن إنقاذ لبنان.
وأضاف الشيخ قاسم ان سقف المفاوضات مع العدو الاسرائيلي هو الامن المتبادل ولا سقف اخر غيره، وأي مشروع تحت سقف نزع السلاح لن يمر.
وشدد قاسم على انه لا مناطق تجريبية ولا مناطق امنة لاسرائيل وعلى اسرائيل ان ترحل، وينتشر والجيش بحسب الاتفاق حصرا في جنوب الليطاني بعد انسحاب العدو الاسرائيلي. وكل ما له علاقة بترتيب وضعنا الداخلي من السلاح والاستراتيجية الدفاعية واي شيئ متعلق بوضعنا الداخلي هو خارج المفاوضات بالكامل ولا علاقة لاسرائيل كيف نرتب سيادتنا في الداخل ونحمل الرئيس عون والسلطة مسؤولية جمع الكلمة والحوار والمناقشة الهادئة بهدق اخراج العدو واستعادة السيادة ونحن جاهزون لذلك وقد اثبتنا ذلك باننا سهلنا عمل الجيش ونفذنا الاتفاق لمدة 15 عشر شهرا، واليوم مستعدون ايضا للتعاون تحت عنوان تحرير لبنان بكل الطرق المناسبة بالتعاون في ما بيننا وننصح بالتحرر من المفاوضات المباشرة التي اثبتت انها املاءات مذلة تحت النار.