أعلنت السلطات الألمانية اليوم، أنها تحقق في حريق متعمد طاول شاحنات عدة للجيش الألماني في مدينة إرفورت، مشيرة إلى شكوك في احتمال أن يكون عملية تخريب روسية.
وقالت وزارة الداخلية في تورينغن المسؤولة عن القضية: «لا نستطيع الجزم بمن يقف وراء الهجوم، إذا تأكد أن قوة أجنبية -مثل روسيا- هي من ارتكبت التخريب، سيشكل ذلك مجدداً هجوماً على ديمقراطيتنا».
ومنذ بداية الأسبوع، يتم تداول مقاطع فيديو على قنوات روسية في تليغرام تظهر شاحنات للجيش الألماني تحترق، ربما تم تحميلها من قبل من أضرموا الحريق وتظهر المقاطع الشاحنات في البداية سليمة، ثم تحترق قبل أن يتدخل الإطفائيون.
وأوضحت وزارة الداخلية الإقليمية أن «دائرة الشرطة الجنائية في تورينغن على علم بهذه الفيديوهات. ويجري حالياً التحقق من مصدرها وصحتها».
وأضافت: أن الشرطة تجري تحقيقاً لمعرفة أسباب الحريق، موضحة أن عمليات تحقق تجري للنظر في ارتباطه بوقائع مماثلة حدثت سابقاً في ألمانيا.
وعند سؤاله عن هذا خلال مؤتمر صحفي دوري للحكومة الألمانية، أشار متحدث باسم وزارة الدفاع إلى التحقيق الذي تجريه الوزارة الإقليمية، مؤكداً أن «هذه الشاحنات لم تكن مخصصة لأوكرانيا». وأوضح أنها «تستخدم لنقل القوات في المنطقة» التي وقع فيها الحريق.
ومنذ بداية الأسبوع، يتم تداول مقاطع فيديو على قنوات روسية في تليغرام تظهر شاحنات للجيش الألماني تحترق، ربما تم تحميلها من قبل من أضرموا الحريق وتظهر المقاطع الشاحنات في البداية سليمة، ثم تحترق قبل أن يتدخل الإطفائيون.
وأوضحت وزارة الداخلية الإقليمية أن «دائرة الشرطة الجنائية في تورينغن على علم بهذه الفيديوهات. ويجري حالياً التحقق من مصدرها وصحتها».
وأضافت: أن الشرطة تجري تحقيقاً لمعرفة أسباب الحريق، موضحة أن عمليات تحقق تجري للنظر في ارتباطه بوقائع مماثلة حدثت سابقاً في ألمانيا.
وعند سؤاله عن هذا خلال مؤتمر صحفي دوري للحكومة الألمانية، أشار متحدث باسم وزارة الدفاع إلى التحقيق الذي تجريه الوزارة الإقليمية، مؤكداً أن «هذه الشاحنات لم تكن مخصصة لأوكرانيا». وأوضح أنها «تستخدم لنقل القوات في المنطقة» التي وقع فيها الحريق.