فُتحت طريقا العوارض ودوار شيحان، إضافة إلى طريق السريان، المؤدية إلى أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب، تزامنًا مع تفتيش دقيق على الحواجز من قبل عناصر الجيش الوطني التابع لقوات الحكومة الانتقالية، وذلك بعد إغلاقها من قبل القوات الحكومية على خلفية الاشتباكات التي اندلعت في 22 كانون الأول الجاري، بحسب ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان».
عدسة #المرصد_السوري: حاجز السريان المؤدي إلى حيي #الأشرفية و #الشيخ_مقصود في #حلب مغلق أمام السيارات ومفتوح للمشاة فقط وسط تدقيق أمـ ـنـ ـي pic.twitter.com/tO1mjSeGY2
— المرصد السوري لحقوق الإنسان (@syriahr) December 25, 2025
وقبل ساعات قليلة، أصدر مجلس العشائر والوجهاء في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بيانًا على خلفية الاشتباكات التي شهدها حيّا الشيخ مقصود والأشرفية، طالب فيه بفك الحصار المفروض على أحياء مدينة حلب من قبل القوات الحكومية.
كما استنكر الشيوخ والوجهاء والأهالي تكرار استهداف المدنيين والأحياء السكنية في مدينة حلب، ولا سيما أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، وما نتج من ذلك من سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، إضافة إلى خسائر مادية لحقت بممتلكاتهم.
وأشار البيان إلى المعاناة المستمرة منذ 14 عاماً، نتيجة الحصار الخانق المفروض على هذه الأحياء، وإغلاق الطرق عبر الحواجز التي تعيق حركة المدنيين. ولفت إلى أن هذا الحصار المتكرر أدى إلى حرمان آلاف الطلبة من التعليم، وتقليص فرص العمل لأكثر من 5000 نسمة من سكان هذه الأحياء. كما انتقد الشيوخ والوجهاء سياسات الحكومة الانتقالية في فرض الحواجز.
ودعا البيان إلى الحفاظ على السلم الأهلي في المنطقة، وتغليب لغة الحوار، والابتعاد عن العنف، معلنًا استعداد أهالي الأحياء الثلاثة للمساهمة في إعادة اللحمة الوطنية، ونبذ الفتنة والخطابات الطائفية.