غادر الطاقم الدبلوماسي غير الأساسي في السفارة الفرنسية بطهران، الأراضي الإيرانية بسبب الاحتجاجات التي تهز البلاد، وفق ما أفاد مصدران مساء الاثنين.
وأوضح المصدران أن هؤلاء الموظفين غادروا إيران على دفعتين، الأحد والاثنين، من دون تحديد عددهم. وفي ظروف العمل الطبيعية، تضم السفارة في طهران ثلاثين من الفرنسيين، يضاف إليهم بضع عشرات من الموظفين المحليين.
وأفادت وزارة الخارجية بتعديل هيكلية السفارة «لتمكينها من تأدية مهماتها في السياق المحلي»، مؤكدة إيلاء «أولوية لحماية موظفينا ومواطنينا».
وفي الظروف التشغيلية المعتادة، تضم سفارة فرنسا في طهران نحو ثلاثين موظفاً مغترباً، يضاف إليهم عشرات من الموظفين المحليين.
وقالت الوزارة إن «سفارتنا مفتوحة وتعمل بشكل طبيعي. السفير موجود مع الفريق. نحن نوفر الخدمات التي يحتاج إليها مواطنونا الموجودون في إيران».