أمر قاضٍ في ولاية نيو مكسيكو الأميركية الخميس شركة “ميتا” بدفع 567 مليون دولار لتمويل صندوق تعويضات مخصص لمعالجة الأضرار التي لحقت بالقاصرين جراء استخدام منصاتها، بعد تحميلها مسؤولة عن التسبب في “ضرر عام”، في سابقة من نوعها لشبكة تواصل اجتماعي في الولايات المتحدة.
ويُضاف هذا المبلغ المخصص لتمويل برامج الصحة النفسية والوقاية للشباب على مدى خمس سنوات، إلى غرامات مدنية بقيمة 375 مليون دولار كانت هيئة محلفين في مدينة سانتا فيه قد فرضتها في آذار الماضي، بعد أن خلصت إلى إهمال “ميتا” في حماية المستخدمين القاصرين، علما بأن الشركة المالكة لفيسبوك وإنستغرام كانت قد استأنفت ذلك الحكم.
وصرحت ميتا لوكالة فرانس برس في بيان الخميس “نحن نختلف مع هذا الحكم وسنستأنفه”.
أضافت “نحن نبذل الجهد للحفاظ على سلامة الأشخاص على منصاتنا، وكنا شفافين بشأن التحديات المتعلقة بتحديد وإزالة الجهات المسيئة والمحتوى الضار”.