استبعدت جهات عسكرية وسياسية لبنانية وإقليمية تدخل القوات السورية الرسمية عسكرياً في لبنان لأسباب عدة، كاشفة لـ»البناء» أنّ مسؤولين أتراكاً عرضوا على قيادة حزب الله إدارة ورعاية حوار بين الحزب والحكم السوري الجديد، وقد رحّب الحزب بهذه الخطوة عندما تتوافر ظروفها، وهذا ما أكده الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم في خطابه الأخير. وعلمت «البناء» أنّ تركيا ترمي إلى تسريع إقامة هذا الحوار كخطوة استباقيّة واحتوائية لأيّ مشروع أميركي ـ إقليمي لإشعال المنطقة بحرب مذهبية طائفية قومية عرقية من البوابة اللبنانية ـ السورية، ما يخدم المصالح الإسرائيلية التوسعية في المنطقة ويخفف الضغط العسكري والسياسي على حكومة نتنياهو على مسافة شهرين من الانتخابات «الإسرائيلية».