يبدأ في 6 آب الجاري، عرض فيلم “Freakier Friday” في دور السينما العالميّة. والفيلم من إخراج نيشا جاناترا، ويمثّل عودة الممثلة ليندسى لوهان إلى شاشة السينما.
تقول لوهان في هذا السياق، إنها استعانت بخبرتها الشخصية في الأمومة في الفيلم، وهو الجزء الثاني المرتقب لفيلمها الناجح “Freaky Friday” الذي صدر عام 2003.
وكانت لوهان (39 عاما) قد أنجبت طفلها الأول قبل عام من تصوير الفيلم الذي أنتجته “ديزني”.
خلال العرض الأول للفيلم في لندن الأسبوع الماضي قالت لوهان: “شعرت وكأنني عدت أدراجي، وكان التوقيت مثاليًا أيضًا خاصةً أنني أمٌّ جديدة، واستطعت استحضار دور الأم للشخصية، وهذه أول مرّة أتمكّن فيها من فعل ذلك على الشاشة”.
وكان فيلم “Freaky Friday”، الذي بلغت ميزانيته المعلنة 26 مليون دولار، قد حقّق نجاحًا غير متوقّع، إذ تجاوزت إيراداته 160 مليون دولار في أنحاء العالم وكان له جمهور واسع.
الممثلتان لينزي لوهان وجيمي لي كورتيس، تعودان في الفيلم لتجسيد دور الأم وابنتها، تيس وآنا كولمان، وذلك بعد مرور 20 عامًا عندما أصبحت آنا أمًّا تربّي وحدها ابنة شابة مسترجلة هي هاربر التي تلعب جوليا باترز دورها.
ويشوب التوتّر علاقتهما عندما تقع آنا في حب إيريك، الذي يلعب دوره الممثل ماني جاسينتو، وهو والد زميلة هاربر الطالبة البريطانية الجديدة ليلي، وتلعب دورها صوفيا هامونز، ويقرّران الزواج. فتعزم الأختان غير الشقيقتان المستقبليتان اللتان لا تحب إحداهما الأخرى، على التدخل.
وبينما شهد فيلم عام 2003 تبادل الأجساد بين تيس وآنا، تصبح الأمور “أعجب” هذه المرة مع تبادل تيس وآنا جسديهما مع ليلي وهاربر.