نقلت وكالة “تسنيم” عن رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف قوله: “سواء كان ذلك بسبب الضمير أو تكلفة المعيشة، قال الأميركيون لا للحرب، ونحن نؤيد هذه الرسالة”.
أضاف: ” إذا خانت الحكومة الأميركية إرادتها العامة لخدمة الممولين والمبتزين الدوليين، فسوف تدرك أن رفضنا يأتي مصحوباً بكابوس”.