على وقع استمرار العدوان «الإسرائيلي» على الجنوب وتمادي كيان الاحتلال بتوسيعه وتوغله ونسف المنازل وجرفها غير آبهٍ بلقاءات وتصريحات رئيس الحكومة نواف سلام في نيويورك، لم تنجح المساعي اللبنانية الرسمية مع المسؤولين الأميركيين والأوروبيين والعرب بالتوصل إلى صيغة بديلة عن القوات الدولية لتفادي الفراغ الأمني في الجنوب، في ظل رفض «إسرائيلي» لبقاء اليونيفيل ولأي صيغة بديلة تحت المظلة الدولية ووفق القرار 1701، بحسب ما تشير معلومات «البناء»؛ حيث تسعى الحكومة الإسرائيلية بتواطؤ أميركي ـ وفق المعلومات ـ لإيجاد قوة بديلة من دول مختلفة أوروبية وغير أوروبية بصيغة مغايرة كلياً عن اليونيفيل، لتكون قوة تتماهى مع الأهداف والمشروع «الإسرائيلي» وتكون بديلة عن الجيش اللبناني.
كما علمت “البناء” أن رئيس الفريق اللبناني في نيويورك وخلال لقاءاته أصرّ على عدم حصول فراغ أمني في الجنوب بعد انتهاء مهمة اليونيفيل، مشدداً على أن أيّ حل يجب أن يبقى في إطار مظلة دولية بديلة والقرار 1701 وتأكيد تعزيز دور الجيش اللبناني، وأن أي قوة لا يجب أن تحل محله.