أكد مبعوث الرئيس الأميركي الجديد إلى العراق، مارك سافايا، اليوم ، أن العراق يحظى بأهمية بالغة للمنطقة والولايات المتحدة، وأحد أقوى شركاء الولايات المتحدة وأكثرهم قيمة.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) عن سافايا أن القيادة العراقية “اتخذت خطوات مهمة لتوجيه البلاد نحو المسار الصحيح، سياسيا واقتصاديا، وبدأ العراق يستعيد عافيته كدولة ذات سيادة، ويعمل على الحد من التأثيرات الخارجية، ووضع جميع الأسلحة تحت سيطرة الحكومة”.
وأوضح أن “العراق لا يزال بحاجة إلى دعم مستمر لمواصلة هذا المسار وأنه لن يكون هناك مكان للجماعات المسلحة التي تعمل خارج نطاق سلطة الدولة في العراق، ويجب توحيد كل الجماعات تحت قيادة واحدة.
وأضاف مارك سافيا أن استقرار العراق وازدهاره يعتمد على وجود قوات أمنية موحدة تحت قيادة حكومة واحدة وراية واحدة تمثل جميع طوائف الشعب العراقي.
وأشار إلى أن مصالح الشعب العراقي والمنطقة ككل تعتمد على عراق يتمتع بسيادة كاملة، على أن يكون خاليا من التدخلات الخارجية وملتزم بخدمة مواطنيه والعيش بسلام مع جيرانه.
وبيَّن أن “الوحدة والتعاون بين السلطات الاتحادية والإقليمية العراقية يعدان أمرا أساسيا لضمان الأمن المستدام والنمو الاقتصادي والتماسك الوطني”، مشيرا إلى أن “العراق دولة محورية في المنطقة، وعليه أن يؤدي دوره الطبيعي في تعزيز السلام والأمن والاستقرار الإقليمي، ولا ينبغي للعراق أن يعود إلى الماضي أو يتبنى نهجًا يعيق التقدم والوحدة”.
وكان رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، قد أكد في العشرين من الشهر الجاري، أن تعيين مبعوث خاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العراق “يمثّل خطوة مهمة، لا سيما أن المبعوث من أصول عراقية”.