قال محافظ البنك المركزي التركي فاتح قره خان إن تداعيات حرب إيران على الأسواق تضر بجهود مكافحة التضخم، وإن اللجوء إلى المعاملات القائمة على الذهب لدعم السيولة يعد “خيارا طبيعيا” في مثل هذه الظروف.
وأضاف في تصريحات لوكالة الأناضول أن البنك سيبقي على سياسة التشديد النقدي اللازمة لمواصلة عملية خفض التضخم، التي بدأت في عام 2024 لكنها أخذت في التباطؤ حتى قبل اندلاع الحرب في 28 شباط.
وقال “استخدام المعاملات المدعومة بالذهب خلال فترات الحاجة إلى دعم السيولة في سوق الصرف الأجنبي هو خيار طبيعي تماما”.
وأضاف أن البنك المركزي يتبع نهجا “استباقيا ومرنا ومحكوما” في إدارة احتياطياته وأدوات السيولة.
وقال مصرفيون إن قره خان ووزير المالية محمد شيمشك سيناقشان هذه الاستراتيجية يومي الأربعاء والخميس مع مستثمرين أجانب في لندن حيث يستضيف بنك باركليز فعاليات جماعية وفردية.