تباينت مؤشرات الأسهم الأميركية خلال تعاملات الأربعاء، متأثرة بارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أكثر من شهر، بينما يترقب المستثمرون موجة جديدة من نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية واحتمال تشديد السياسة النقدية الأميركية.
ارتفع مؤشر داو جونز 0.17 %، بينما انخفض مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.16 %، فيما تراجع ناسداك المركب 0.51 %.
جاء الضغط على الأسواق بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، عقب الجولة الحادية عشرة من الضربات الأميركية ضد إيران.
ويخشى المستثمرون أن يؤدي استمرار ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة أسعار السلع الاستهلاكية، وهو ما قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً.
ووفقاً لتسعير العقود الآجلة لأسعار الفائدة، تبلغ احتمالات رفع الفائدة خلال يوليو نحو 27%، بينما ترتفع احتمالات زيادة الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية على الأقل خلال ايلول إلى 70%، بحسب أداة «سي إم إي فيدووتش».
وفي الوقت نفسه، تتجه أنظار الأسواق إلى نتائج أعمال شركات سيرفس ناو وآي بي إم وتيسلا وتكساس إنسترومنتس وألفابت، حيث يترقب المستثمرون مؤشرات حول الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، والطلب على خدمات الحوسبة السحابية، واتجاهات الإنفاق الرأسمالي خلال النصف الثاني من العام.
وفي المقابل، قفز سهم سوبر مايكرو كمبيوتر بنسبة 14% بعدما توقعت الشركة تحقيق هوامش ربح أعلى من المتوقع في الربع المالي الرابع، معلنةً تلقيها طلبات جديدة تجاوزت قيمتها 60 مليار دولار خلال الفترة.