اتخذت الضغوط الخارجية على لبنان شكلاً جديداً، بحيث عادت رسائل التهديد إلى لبنان بالورقة السورية، ونسبت وكالة «رويترز» إلى مصادر مجهولة أن «الولايات المتحدة شجعت سوريا على النظر في إرسال قوات إلى شرق لبنان للمساعدة في نزع سلاح «حزب الله»، لكن دمشق مترددة في الشروع في مثل هذه المهمة خشية الانجرار إلى حرب الشرق الأوسط وتأجيج التوتر الطائفي».
وفي وقت لاحق، أصدر المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك بياناً قال فيه «إن التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة تشجّع سوريا على إرسال قوات إلى لبنان هي تقارير كاذبة وغير دقيقة». وهو أمر أشارت إليه أيضاً مصادر قطرية لصحيفة الأخبار قائلة إن «القيادة السورية غير مستعدة للمغامرة باستقرارها الداخلي من أجل تلبية رغبات إسرائيل»، وأشارت المصادر إلى مساعي تقوم بها الدوحة، لمنع حصول أي توتر بين لبنان وسوريا.