أفاد بيان لوزارة الخارجية المصرية أن وزير الخارجية بدر عبد العاطي التقى نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان. في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين.
وبحسب البيان، شدد الجانبان على أهمية احتواء التوتر ومنع اتساع دائرة التصعيد فى المنطقة، عبر تكثيف الجهود الرامية إلى تحقيق التهدئة وتغليب المسارات السياسية والدبلوماسية لمعالجة الازمات، بما يجنب المنطقة الدخول في دوامة جديدة من عدم الاستقرار. كما أكد الوزيران أن طبيعة التحديات فى المنطقة تتطلب تضافر الجهود العربية ومواصلة التشاور والتنسيق بين الدول العربية كركيزة اساسية لحماية الأمن القومي العربي في مواجهة الأزمات الإقليمية.
وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث شدد الجانبان على أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، فضلًا عن ضمان نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
كما بحث الوزيران تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكدا أهمية استمرار التنسيق المشترك، والدفع نحو سرعة التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية ذات ملكية سودانية خالصة. كما اكد الوزير عبد العاطي ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية.
وفي ما يخص الملف النووي الإيراني، أكد عبد العاطي أهمية الالتزام بالمسارات الدبلوماسية وتهيئة الظروف المواتية لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بما يفضي إلى التوصل لاتفاق شامل ومتوازن يأخذ في الاعتبار مصالح وشواغل جميع الأطراف، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، ويحد من مخاطر التصعيد ويعزز فرص التهدئة المستدامة وبناء الثقة.