انتقدت زعيمة بالمعارضة الإيرانية اليوم الأربعاء الدول الأوروبية لتقاعسها عن بذل الجهود الكافية لوقف عمليات الإعدام في الجمهورية الإسلامية، وذلك بعدما نفذت طهران عملية إعدام أخرى يصفها المعارضون بأنها حملة قمع للمعارضة في زمن الحرب.
وذكرت وكالة ميزان للأنباء التابعة للسلطة القضائية اليوم الأربعاء أن إيران أعدمت رجلا أدين بالتجسس لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي وتسريب معلومات مهمة.
وقالت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الجناح السياسي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والذي يتخذ من باريس مقرا “إن صمت قادة الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء على هذه الموجة من الإعدامات السياسية في إيران أمر لا يبرر”.
وأضافت في خطاب ألقته أمام البرلمان الأوروبي “هذا الصمت لا يشجع النظام على مواصلة الإعدامات فحسب، بل يبعث أيضا بإشارات ضعف، مما يشجعه على الاستمرار في تطوير أسلحة نووية والتدخل الإرهابي في المنطقة”.
وذكرت أن إيران أعدمت في شهر نحو 16 سجينا سياسيا، من بينهم ثمانية من منظمة مجاهدي خلق، قبل عملية الإعدام اليوم الأربعاء.
*رويترز