علمت «نداء الوطن» أن هناك حديثًا في الكواليس عن إمكانية نقل مفاوضات روما، التي لم يحدد موعدها بعد، إلى واشنطن، وقد يقتصر الوفد المفاوض على العسكري، أو قد يحصل دمج بين المستويين العسكري والسياسي، لكن حتى الساعة لا شيء مؤكد بانتظار إبلاغ بعبدا رسميًا بمكان وزمان المفاوضات.
وفي الانتظار، تتضح الصورة أكثر في العاصمة الفرنسية. فمؤتمر باريس التحضيري لدعم الجيش اللبناني يأتي بمثابة استفتاء دولي على مشروع الدولة: جيش قادر، دولة صاحبة قرار، وسيادة لا تتجزأ. وهو ما يجعل دعم المؤسسة العسكرية أكثر من دعم لوجستي؛ إنه استثمار في إعادة بناء الدولة نفسها، وفي تمكينها من الإمساك بالأرض والقرار والسلاح.