أفادت تقارير حقوقية، الثلاثاء، بارتفاع عدد ضحايا الاحتجاجات في أنحاء إيران، إلى 6 آلاف و126 شخصاً على الأقل، وسط مخاوف أن العديد من الأشخاص الآخرين قد لقوا حتفهم، في الوقت الذي وصلت فيه حاملة طائرات أميركية إلى الشرق الأوسط لقيادة أي رد عسكري أميركي محتمل على الأزمة.
الحصيلة الجديدة للضحايا، قدرتها وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة “هرانا” HRANA، وهي منظمة حقوقية مقرها ولاية فرجينيا بالولايات المتحدة، بنحو 6126 شخصاً استناداً إلى توثيق نشطاء داخل إيران.
وقالت الوكالة في تقرير، مساء الاثنين، إن “عدد الضحايا ارتفع إلى 6126 بينهم 5 آلاف و777 متظاهراً، و86 طفلاً دون سن 18 عاماً، و49 من غير المتظاهرين أو المدنيين، و214 من القوات التابعة للحكومة”.
وأضافت أن الحملات الأمنية أسفرت عن احتجاز “أكثر من 41 ألفاً و880 معتقلاً، وإصابة 11 ألفاً و9 آخرين بجروح خطيرة”، مشيرة إلى أن هناك عدداً من الوفيات لاي زال “قيد التحقق” حالياً “بلغ 17 ألفاً و91 حالة”.